مكي بن حموش
4032
الهداية إلى بلوغ النهاية
شرابه ، و " الرزق الحسن " ما أحل من ثمرته ، يعني : الزبيب والتمر . وقال [ به « 1 » ] ابن جبير ومجاهد « 2 » . وقال الحسن : ذكر نعمته في « 3 » السكر قبل تحريم الخمر « 4 » . وقال قتادة : السكر خمور الأعاجم ، والرزق الحسن مما تنتبذون وما تخللون « 5 » وما تأكلون « 6 » . وهذا منسوخ عند أكثر العلماء ، وهو قول : مجاهد وابن جبير والشعبي « 7 » . والذي عليه أهل النظر : إن هذا لا يجوز نسخه لأنه خبر ، وليس بأمر فينسخ ، وإنما نزلت هذه الآية قبل أن تحرم الخمر . أخبرنا اللّه [ عز وجل « 8 » ] أنهم يتخذون [ به « 9 » ] ذلك . فلم يأمرنا بشربها ، إنما هو خبر عما أنعم عليهم به « 10 » وقد قال أبو عبيدة
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : هذا القول في المستدرك 2 / 355 ، وجامع البيان 14 / 133 ، وأحكام الجصاص 3 / 185 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1153 والمحرر 10 / 205 ، والدر 5 / 142 . ( 3 ) ق : " من " . ( 4 ) انظر : قول الحسن في معاني الفراء 2 / 109 ، وغريب القرآن 245 وجامع البيان 14 / 135 ، والمحرر 10 / 205 . ( 5 ) ق : تتحللون . ( 6 ) انظر : قول قتادة في الناسخ والمنسوخ لقتادة 44 ، وجامع البيان 14 / 136 ، وأحكام الجصاص 3 / 185 وأحكام ابن العربي 3 / 1153 . ( 7 ) انظر : القول بالنسخ في : الناسخ والمنسوخ لقتادة 44 . وجامع البيان 14 / 135 والناسخ والمنسوخ لابن حزم 43 ، والناسخ والمنسوخ لابن العربي 2 / 280 والمحرر 10 / 206 ، ونواسخ القرآن 186 والجامع 10 / 86 ، والدر 5 / 143 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) انظر : القول بعدم النسخ في جامع البيان 14 / 138 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1155 وأنكره بشدة ، والجامع 10 / 86 .